ابن معصوم المدني
202
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة
أصوص . وقال في مجمله : وناقة أصوص مجتمعة الخلق . فلم يذكر حتّى الفعل الماضي فضلا عن المضارع وحركة عينه . واقتصر السرقسطي وابن القطاع على ذكرهما الفعل الماضي والمصدر دون المضارع ، فقالا : أصّت الناقة أصّا : اشتدّت ، فهي أصوص « 1 » . وفي المحيط الأصوص : الناقة الحائل السمينة . . . وقيل هي الموثقة الخلق ، وجمعه أصص ، وقد أصّت تؤصّ « 2 » . وفي الصحاح : أبو عمرو : وناقة أصوص أي شديدة ، وقد أصّت تؤصّ ، حكاه عنه أبو عبيد . فها هما قد اقتصرا على نقل لغة ضم عين المضارع ، وجاء الصغاني لينقل لغة كسر المضارع أيضا ، فقال في التكملة : أبو عمر : أصّت الناقة تئصّ - بالكسر - إذا اشتدّ لحمها وتلاحكت ألواحها ، لغة في تؤصّ . . . الأصوص الناقة الحائل . وكذلك اقتصر الفيروزآبادي عليهما فقال : وأصّت الناقة تؤصّ وتئصّ : اشتد لحمها وتلاحكت ألواحها وغزرت . . . وفي لسان العرب : ناقة أصوص . . . وقد أصّت تئصّ . . . وقد أصّت تؤصّ أصيصا ، إذا اشتد لحمها وتلاحكت ألواحها . وفي تاج العروس ذكر اختلافهم في الضم والكسر ، فقال : « أصّت ( الناقة تؤصّ ) بالضمّ ، قاله أبو عمرو ، وحكاه عنه أبو عبيد ؛ نقله الجوهري ( وتئصّ ) بالكسر ،
--> ( 1 ) الأفعال للسرقسطي 1 : 83 ، والأفعال لابن القطاع 1 : 53 . ( 2 ) المحيط 8 : 216 .